الوضع التجريبي Beta mode

ما هو رادار الطقس؟

رادار الطقس هو أداة مهمة تُستخدم لرصد الأمطار والسحب الممطرة ومتابعة تحركها. ويعتمد عمله على إرسال موجات كهرومغناطيسية ترتد عند اصطدامها بقطرات المطر أو الثلج، ثم تعود إلى جهاز الرادار ليتم تحليلها وتحويلها إلى معلومات مرئية على الشاشات.

وتشبه فكرة عمل رادار الطقس مبدأ الصدى؛ فعندما يرتد الصوت بعد اصطدامه بجسم ما، تعود موجات الرادار بالطريقة نفسها حاملة معلومات عن موقع الهطول وشدته ونوعه.

بداية رادار الطقس وتطوره

بدأ استخدام الرادار بالصدفة خلال الحرب العالمية الثانية، عندما استُخدم لاكتشاف الطائرات والسفن، ولاحظ المشغّلون أن المطر يظهر كإشارات على شاشات الرادار. ومن هنا تم اكتشاف إمكانية استخدام الرادار في رصد الهطول.

ومع مرور الوقت، تطورت تقنيات رادار الطقس بشكل كبير، وأصبحت معظم الرادارات الحديثة من نوع رادار ثنائي القطب، والتي تتميز بقدرتها على رصد حركة قطرات المطر واتجاهها، كما تُستخدم بياناتها في التنبؤات الجوية قصيرة المدى وتحسين دقة النماذج العددية.

رادارات الطقس ثنائية الاستقطاب

الرادار ثنائي الاستقطاب هو تطوير متقدم لرادار دوبلر، حيث يرسل ويستقبل الموجات أفقيًا ورأسيًا، مما يسمح بالتمييز بدقة بين:

  • المطر
  • الثلج
  • البَرَد

صور رادار الطقس وقراءة الألوان

تعرض شاشات الرادار خريطة ملوّنة توضح شدة الهطول:

  • اللون الأخضر: أمطار خفيفة
  • الأصفر والبرتقالي: أمطار متوسطة
  • اللون الأحمر: أمطار غزيرة وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية

ماذا يرصد الرادار الجوي؟

يرصد رادار الطقس:

  • مواقع الأمطار
  • شدة الهطول
  • اتجاه وسرعة تحرك السحب

مما يجعله أداة أساسية في التنبؤات قصيرة المدى.